لم أكن أعرف أين أبحث حتى وجدت مأوى النساء.

"كنت أعيش في أيسلندا لمدة ست سنوات عندما أرشدتني إحدى صديقاتي إلى ملجأ النساء. لقد لاحظت علامات مختلفة للعنف المنزلي، لكنني لم أكن أعرف الكثير عن الموارد المتاحة في المجتمع الأيسلندي."

كنتُ أيضاً أعتمد على زوجي الأيسلندي بطرق مختلفة، على سبيل المثال مالياً وقانونياً.

بعد الاطلاع على موقع المأوى الإلكتروني، قررت البحث عن مكان للإقامة هناك مع طفليّ.

كان الدعم في ملجأ النساء يفوق كل توقعاتي. لا يقتصر الأمر على توفير المأوى فحسب، بل يشمل أيضاً الدعم الروحي. لدينا من نلجأ إليه على مدار الساعة، وأعتقد أن هذا أمر بالغ الأهمية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنك الحصول على نصائح ومعلومات حول الموارد، فضلاً عن إجراء مقابلات مستمرة بعد انتهاء إقامتك.

تُظهر لنا هذه القصة مدى العزلة التي قد تعاني منها النساء عندما يجهلن الموارد المتاحة في المجتمع، كما تُذكّرنا بأهمية حصول النساء والأطفال على المأوى والمشورة والدعم عند طلبهم المساعدة. إن دعم عمل مأوى النساء يُتيح تقديم هذه المساعدة في أشدّ أوقات الحاجة إليها.

بفضل دعمكم، ستتمكنون من إبقاء الملجأ مفتوحًا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وتقديم المشورة والرعاية للأطفال والأمهات خلال الأوقات الأكثر صعوبة.