رأيت العلامات لكنني واجهت صعوبة في اتخاذ الخطوة.

"تعرفت على زوجي عبر تطبيق تيندر عندما كان يقضي عقوبة السجن بتهمة الاعتداء على والدة طفله. كان عليّ بالطبع أن ألاحظ هذا الأمر بوضوح، لكنه أقنعني ببراءته وأن هذه المرأة مجنونة تمامًا. صدقته، بل وشاركته في جعل حياة تلك المرأة جحيمًا. أشعر بالندم الشديد الآن بعد أن أدركت حقيقة زوجي."

بعد أن أنهى فترة سجنه، انتقل للعيش معي. لم يكن لديه مكان يسكن فيه ولا ممتلكات، كان أشبه برجل متسول. تزوجنا، ثم بدأ العنف الجسدي. اعتدى عليّ ليلة زفافنا.

بعد فترة وجيزة، حملت. حدث كل شيء بسرعة كبيرة وكان الأمر مُربكًا للغاية لدرجة أنني شعرت وكأنني فقدت كل قوتي. أعلم أنني بحاجة للخروج من هذا الوضع، لكنني لا أستطيع. كنت أيضًا خائفة منه جدًا ومن كل ما قد يحدث.

لم نتفق على شيء عند زواجنا. كان لديّ شقة وسيارة حينها. وهو يهددني دائماً بأنه سيأخذ كل شيء مني.

لا أستطيع تخيل طفلي وحيدًا معه وأنا بعيدة عنه تمامًا. أنا دائمًا أعتني بكل شيء في المنزل وبالطفل. على سبيل المثال، لا يستطيع زوجي الاستيقاظ صباحًا مع الطفل، بل ينام فقط ويترك الطفل يفعل ما يشاء، أو يضعه أمام الشاشة ليحصل على بعض الهدوء. الطفل ما زال صغيرًا جدًا.

عندما أضع هذا في الغرفة، ينتابه جنون. كما قلت، لا يستطيع الاستيقاظ صباحًا. دائمًا ما يطلب مني إيقاظه، لكن عندما أوقظه يغضب، فأجد نفسي في موقف لا يُحسد عليه. إذا أيقظته، ينتابه جنون، وإذا لم أوقظه، ينتابه جنون أيضًا.

"بدأتُ أقرأ عن العلاقات المسيئة، وزوجي ينطبق عليه كل شيء. أرى كل شيء، لكنني أجد صعوبة بالغة في اتخاذ هذه الخطوة."

بينما تُظهر القصة مدى تعقيد وصعوبة الهروب من علاقة مسيئة، فإنها تُذكّرنا أيضًا بأهمية حصول النساء على المشورة والدعم وملاذ آمن عندما يكنّ مستعدات لاتخاذ الخطوة الأولى. بدعمنا لعمل ملجأ النساء، نستطيع توفير الأمان والمساعدة للنساء والأطفال في أحلك الظروف.

بفضل دعمكم، ستتمكنون من إبقاء الملجأ مفتوحًا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وتقديم المشورة والرعاية للأطفال والأمهات خلال الأوقات الأكثر صعوبة.